فعاليات

أجدادنا أمجادٌ وأنجاد

قامت مركزتا التربية الإجتماعية بمدرسة التسامح الشاملة، 

اسية محاجنة & هبه أبو فرج بالمبادره، الاشراف والتحضير لصرح عظيم ، بدأ من بذرةٍ لفكرةٍ صغيرةٍ .. أينعت بأطايب الثمار… أجملها وأحلاها .. وكانت بأبهى حُلّة. 

🌿أجدادنا أمجادٌ وأنجاد🌿

ايماناً منا أن تاريخ الأجداد حافلٌ بالأمجاد..وان صلاح الأحفاد بمتانة الأوصالِ وتوطيدِ الجسورِ مع هذا الجيل الذهبي الأصيل. 

هدفنا كان:

✨أن نهتم بهذه الشريحه من المجتمع ( الأجداد) ونقدم لهم يوم مميز يليق بهم، أقل واجب بحقهم. 

✨توطيد العلاقه بين الأجداد والأحفاد لنسلط الضوء على أبعاد قضاء الوقت مع هذا الجيل الذي يتسّم ..بالحب ..بالعطاء ..

بالحكمه .. والرزانه .. 

✨حتى يتعلم ويستقي شبابنا وشاباتنا الموروث الغني بالقيم من هذا الزمن الجميل .. حتى يعملوا بها ..أملاً منا بصلاح المجتمعِ والأمه. 

✨تشاركوا الحديث .. تسامروا ..تحدثوا عن أيام زمان ..وعادات وتقاليد أيام زمان ..وما اجملها ..وما اروع ما تحمله من أحكام.

✨لم ولن يَسطع نور هذا اليوم من غير عون الإداره الداعمه المتمثله بالأستاذ أحمد مصطفى سعاده & نجيب محمود محاميد 

ونائب المدير الأستاذ باسم محاميد. 

✨الطاقم الفعّال المتميز بمهارات عده وهوايات شتى إستفدنا منها بتمرير الورشات للأجداد، ونخص بالذكر: المربيه نوره وليد، المربية كفى محاجنه، المربية وعد أبو عصبه، المربية جيهان إغبارية، المربية ايمان مصاروه، المربية منال محاميد وكل طاقم العسر السمعي، الأستاذ تامر كبها، الأستاذ محمود إغبارية، الأستاذ عماد عسلية، المعلمه سماح محاميد. 

✨الحاجة القديره صباح جبارين الموروث الشعبي الثقافي الأصيل للبلد جمعاء التي اغاثت ظمأ الأحفاد المتعطش لتقوية جذور تراثنا الفلسطيني العريق. 

✨خريجة المدرسه، اخصائية التغذية والطب البديل، ايمان خضر محاميد التي أفادت بعلمها وأجزلت بعطائها من خلال تمرير ورشة المشروبات الصحية وتقديمها بارده وساخنه لأجدادنا الأحباب بهدف تقوية جهاز مناعتهم. 

✨لجنة التطوع، ومجلس الطلاب الفعّال بالمدرسه الذي كان لهم الفضل الكبير والعظيم لإخراج هذا اليوم لحيز التنفيذ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى